حياتي اتقلبت لما ماما صارحتني وهي بتموت بسر عمري
إنها قد أنجبت يوسف. أخبرتني والدتي بأنني يجب أن أسمعها دون مقاطعة، فقررت الانصات لها وهي تكشف عن السر الذي أثقل قلبها لسنوات عديدة ولم تستطع الحديث عنه.
وفي تلك اللحظات المؤلمة، كشفت لي والدتي السر الكبير الذي حملته في قلبها طوال تلك السنوات.
دعني أخبرك بالأمر الذي وضعته في قلبي منذ سنوات ولم اتحدث عنه حملتُ وبعد الشهر الأول ذهبتُ للطبيب الذي طمأنني على حملي حتى الشهر الرابع عندما سألته عما إذا كنتُ حاملة بولدٍ أم بنت، فقال لي:
الحقيقة، لا يمكنني تحديد ذلك الآن، لكن من الممكن أن يكون الجنين إناثا.
أخبرت والدك بهذا ولم أكن أتوقع رد فعله الغاضب الذي أظهره. قام بالصراخ وتكسير الأشياء في المنزل. حاولتُ أن أهدئه قائلةً إنني سأغير الطبيب وربما يكون قوله خاطئًا.
في اليوم التالي، ذهبتُ إلى طبيب آخر لكنه بمجرد وضع الموجات الصوتية على بطني أكد لي أن الجنين إناثا. خرجتُ من عيادته وكنتُ لا أعلم ماذا أقول لوالدك الذي كان ينتظرني في المنزل.
- ماما، بصراحة لم أفهم شيئًا.
- دعيني أكمل قصتي أولًا.
عندما عدتُ إلى المنزل وجدتُ والدك ينتظرني وعيناه تلمعان بالغضب.
- ها، ماذا فعلتِ؟
- لقد تبين أنني حاملة بولد وكان الطبيب الأول مخطئًا.
- حقًا؟ لا أستطيع تصديق ذلك! أخيرًا ستنجبين لي الولد الذي كنتُ أتمناه...
= اضطررت للكذب عليه
لباقي القصة اضغط على متابعة القراءة