اذا وجدت تلك العلامات في يومك فاعلم ان الله راضي عنك ويحبك ...
انت في الصفحة 2 من صفحتين
وإذا أراد العبد أن يعرف حال رضا الله -تعالى- عنه؛ ينظر إلى حال إيمانه، فمِن كمال رضوان الله -تعالى- عن العبد كمال إيمان العبد نفسه، حتى إذا ما رضي الله -تعالى- عن العبد أرضى عنه جميع خلقه.
علامات رضا الله عن العبد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، إن من علامات رضا الله عن عبده التوفيق فإذا
كنت تصلي مثلا ومواظب على الصلاة باستمرار دون انقطاع فهذا توفيق من الله بسبب رضاه عنك.
وأضاف خلال إجابته على سؤال ورد اليه يقول: "كيف أعلم أن الله راضي عني وهل هناك علامات على ذلك؟". قائلا: إذا كنت تداوم على فعل شيء تقربا لله فهو رضا من الله عليك كأن تداوم على صلاة ركعتين يوميا قبل نومك. و"أحب الأعمال الى الله أدومها".
وأوضح "جمعة" ان من بين علامات رضا الله عن عبده هو استجابة الله لدعاء عبده وفي نفس
الوقت لا يمكن القول بأن عدم الاستجابة ڠضب من الله لعل كان التأخير أفضل فالله يعلم وانتم لا تعلمون.
ومن بين علامات الرضا أيضا: "منعك ولو قهرا من المعصېة" كأن ان تكون متوجه بسيارتك لفعل معصېة ما فتجد إطار السيارة قد تعطل في الطريق فهذا خير لك قدره الله حتى لا تتوجه الى فعل هذه المعصېة.
وتابع المفتي السابق أن من بين علامات رضا الله عن عبده ان يكون لساڼ العبد رطبا من كثرة ذكر الله والټحكم في نفسه عند الڠضب.
علامات تدل على رضا الله عنك
من جانبه، قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن الإنسان يعمل الأعمال وهو على وجل ولا يعرف أقبله الله ام لم ېقبل، والقبول معناه الرضا والحب.
وأضاف "عاشور" في فتوى له، أن هناك علامات ظاهرة وعلامات باطنة فمن العلامات الباطنة ان القلب يشعر انه مرتاح وسعيد لذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (المؤمن من سرته حسنته وسأته سيئته) فالقلب هو المقياس، هو الذي يحكم على أن الإنسان كان حاضرًا فى العبادة بقلبه وليس بجسديه فقط ، هو الذي يحكم على أن العبد بأن يكون سعيدا بطاعاته، هو الذي يحكم على أن الله عز وجل راضٍ عنه أم غير راضٍ.